مـنـتـديـات هـمـسـات تـعـز
أهلاً بك زائرنا الكريم

سجلاتنا تفيد بأنك غير مسجل لدينا

يسعدنا إنضمامك إلينا والتسجيل معنا
مـنـتـديـات هـمـسـات تـعـز

اسلاميات - عام - تراث وامثال - شعر وخواطر وقصة - عالم المراة والصحة والجمال - مطبخ الاسرة - الوناسة وسعة الصدر - الرياضة - انترنت والعاب وجوال - ذوي الاحتياجات الخاصة والمواضيع عامة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 موسوعة قصص الأنبياء عليهم السلام المبعوث الخامس والعشرون 25{عزير عليه السلام}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اليمن أولا
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر عدد المساهمات : 69
تاريخ التسجيل : 05/02/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: موسوعة قصص الأنبياء عليهم السلام المبعوث الخامس والعشرون 25{عزير عليه السلام}   الثلاثاء مارس 08, 2011 6:08 am

بـــســـــم الـــلــــــــه
الــرحـمــن الـرحـيـــم
الــسـلام عـلـيــكـــــم
ورحــمــــة الــــلــــــه
وبـــــركــــــــاتـــــه
===================

تـكـمــلــة مــوسـوعـة
قــصــص الأنــبـــيــاء
عــلــيـهــم الــســـلام
بالـمـبـعـوث الـخامـس
والـــعــــــشــــــرون
25 { عـــــــزيــــــر
عــلــيـه الــســـــلام }‏

===================
نــــــــبــــــــــذة
===================

مرت الأيام على بني إسرائيل في فلسطين ، وانحرفوا كثير عن منهج الله عز وجل . فأراد الله أن يجدد دينهم ، بعد أن فقدوا التوراة ونسوا كثيرا من آياتها ، فبعث الله تعالى إليهم عزيرا .
===================
ســــــيــــــــرتــــــه
===================

أمر الله سبحانه وتعالى عزيرا أن يذهب إلى قرية . فذهب إليها فوجدها خرابا ، ليس فيها بشر . فوقف متعجبا ، كيف يرسله الله إلى قرية خاوية ليس فيها بشر .
وقف مستغربا ، ينتظر أن يحييها الله وهو واقف ! لأنه مبعوث إليها . فأماته الله مئة عام . قبض الله روحه وهو نائم ، ثم بعثه .
فاستيقظ عزير من نومه . فأرسل الله له ملكا في صورة بشر : { قَالَ كَمْ لَبِثْتَ } . فأجاب عزير : { قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ}.
نمت يوما أو عدة أيام على أكثر تقدير . فرد الملك : { قَالَ بَل لَّبِثْتَ مِئَةَ عَامٍ } ويعقب الملك مشيرا إلى إعجاز الله عز وجل { فَانظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانظُرْ إِلَى حِمَارِكَ } أمره بأن ينظر لطعامه الذي ظل بجانبه مئة سنة ، فرآه سليما كما تركه ، لم ينتن ولم يتغير طعمه او ريحه . ثم أشار له إلى حماره ، فرآه قد مات وتحول إلى جلد وعظم . ثم بين له الملك السر في ذلك { وَلِنَجْعَلَكَ آيَةً لِّلنَّاسِ}.
ويختتم كلامه بأمر عجيب { وَانظُرْ إِلَى العِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا }نظر عزير للحمار فرأى عظامه تتحرك فتتجمع فتتشكل بشكل الحمار ، ثم بدأ اللحم يكسوها ، ثم الجلد ثم الشعر ، فاكتمل الحمار أمام عينيه . يخبرنا المولى بما قاله عزير في هذا الموقف : { فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } . سبحان الله أي إعجاز هذا . . ثم خرج إلى القرية ، فرآها قد عمرت وامتلأت بالناس .
فسألهم : هل تعرفون عزيرا؟ قالوا : نعم نعرفه ، وقد مات منذ مئة سنة . فقال لهم : أنا عزير . فأنكروا عليه ذلك . ثم جاءوا بعجوز معمّرة ، وسألوها عن أوصافه ، فوصفته لهم ، فتأكدوا أنه عزير . فأخذ يعلمهم التوراة ويجددها لهم ، فبدأ الناس يقبلون عليه وعلى هذا الدين من جديد ، وأحبوه حبا شديدا وقدّسوه للإعجاز الذي ظهر فيه ، حتى وصل تقديسهم له أن قالوا عنه أنه ابن الله { وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ}.
واستمر انحراف اليهود بتقديس عزير واعتباره ابنا لله تعالى – ولا زالوا يعتقدون بهذا إلى اليوم - وهذا من شركهم لعنهم الله .
===================
قال تعالى في الحديث القدسي { ياعبدي لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرتها لك ولا أبالي }
آللهم أغفر لمن كتب هذا الموضوع ولمن قرأه وللمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات .
آللهم إجلعنا ممن يستمعون إلى القول فيتبعون أحسنه
آللهم إنا نسألك حسن الخاتمه
آللهم إنا نسألك الثبات عند السؤال
آللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنه
آللهم إجعل حبك وحب رسولك أحب إلي من الدنيا وما فيها
آللهم . . . . آمين
آللهم . . . . آمين
آللهم . . . . آمين
آللهم . . . . آمين
===================
آللهم إنا نسألك بكل أسم هو لك أو سميت به نفسك أن تجمعنا مع أنبيائك الصالحين تحت ظل عرشك يوم لا ظل إلا ظلك يارب العالمين يا أرحم الراحمين ; وصلى آللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمآ كثيرآ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



آللهم إليك أشكو ضعف قوتي ; وقلة حيلتي وهواني على الناس ; يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين ; وأنت ربي إلى من تكلني إلى بعيد يتجهمني ; أم إلى عدو ملكته أمري ; إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي ; ولكن عافيتك هي أوسع لي ; أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ; وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ; من أن تنزل بي غضبك ; أو يحل علي سخطك ; لك العتبى حتى ترضا ; ولا حول ولا قوة إلا بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة قصص الأنبياء عليهم السلام المبعوث الخامس والعشرون 25{عزير عليه السلام}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات هـمـسـات تـعـز :: الـــمــنــتــديــات الإســـلامـــيــه :: الــقــســم الإســلامــي-
انتقل الى: